احجز موعد
background

ما هو أفضل حل لعلاج تساقط الشعر؟

مع كثرة وانتشار سُبل علاج تساقط الشعر، أصبحنا نبحث بين سطور الإعلانات وفي رفوف الصيدليات عن أسرع الطرق والوسائل للتخلص من هذه المشكلة الشائعة. 

ولكن ما لا يمكن إنكاره أن أغلبنا ينسى السؤال عن أسباب تساقط شعره التي هي أول خيط العلاج وليس آخره. لنتعرف سوياً.

أفضل علاج لتساقط الشعر

تُعد مشكلة تساقط الشعر مصدر قلق شائع لكل من الرجال والنساء، مما يسبب الضيق ويؤثر في الثقة بالنفس، ومع تنوع الطرق المتاحة للعلاج أصبحنا نبحث عن أفضل طريقة وأسرعها.

يتمثل أفضل علاج لتساقط الشعر في معرفة السبب الرئيسي الكامن وعلاجه، لذا؛ وقبل التفكير في خيارات العلاج المختلفة، من الضروري فهم أسباب تساقط الشعر.

تساقط الشعر

يتراوح مدى عمر كل شعرة بين عامين إلى خمسة أعوام بالحد الطبيعي، إذ ينمو الشعر ويتجدد على مراحل، وتؤثر العوامل المختلفة، مثل التغذية، والتوتر، وطرق تنظيف الشعر، وأنواع المستحضرات والشامبو، وأساليب التصفيف اليومية في كثافة الشعر وسلامته.

في المرحلة الأخيرة من نمو الشعر، التي تعرف باسم مرحلة التساقط (Telogen phase)، تكون الشعيرة في حالة راحة وتستعد للانفصال عن فروة الرأس. يستمر هذا الوضع لعدة أسابيع قبل أن يبدأ نمو الشعر من جديد.

قد يخسر الأشخاص من 50 إلى 100 خصلة شعر يومياً دون أن يشعروا أن الأمر غير طبيعي، ولكن إذ بدا التساقط ظاهراً تبدأ الإشارة إليه بأنه تساقط شعر غير طبيعي أو مرض.

يُعزى تساقط الشعر غير الطبيعي إلى عدة عوامل، بما في ذلك العوامل الوراثية، والتغيرات الهرمونية وغيرها. لنتعرف أكثر.

أسباب تساقط الشعر

يمكن أن يحدث تساقط الشعر بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب، بما في ذلك:

  • العوامل الوراثية والجينات، إذا كان والديك يعانون من تساقط الشعر، فقد تكون أكثر عرضة لذلك.
  • التغيرات الهرمونية: يمكن أن تسهم الاضطرابات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث في أثناء الحمل، أو انقطاع الطمث، أو نتيجة بعض الأمراض في تساقط الشعر.
  • الحالات الطبية: تتسبب بعض الحالات الطبية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، والأمراض المناعية، والالتهابات في فروة الرأس، في تساقط الشعر.
  • الأدوية، بما في ذلك أدوية العلاج الكيميائي، ومضادات الاكتئاب، والأدوية الهرمونية التي قد يكون تساقط الشعر آثر جانبي لاستخدامها.
  • عوامل نمط الحياة: يمكن أن تسهم عوامل التغذية السيئة، والتصفيف المفرط للشعر، والضغط النفسي، والتدخين، جميعها في تساقط الشعر.

وبعد التعرف إلى أبرز الأسباب ننصح باستشارة الطبيب دائماً للتوجيه للعلاج الصحيح.

علاج تساقط الشعر

عندما يتعلق الأمر بعلاج تساقط الشعر، هناك خيارات متنوعة متاحة، تتراوح من التدخلات الطبية إلى التغييرات في نمط الحياة والعلاجات الطبيعية. دعونا نستكشف الأكثر فعالية.

العلاج الدوائي

تُصرف الأدوية بشكل شائع لعلاج تساقط الشعر، واثنان من أكثر الخيارات فعالية، هما المينوكسيديل والفيناسترايد.

المينوكسيديل

المينوكسيديل، هو دواء يباع دون وصفة طبية مُعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية متاح في شكل سائل وشامبو وغيرها من الأشكال الصيدلانية. 

يُطبق السائل مباشرة على فروة الرأس مرتين يومياً، ويعمل عن طريق زيادة تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، مما يحفز نمو الشعر. المينوكسيديل فعّال للرجال والنساء على حد سواء، ولكن النتائج تختلف حسب شدة الحالة. قد تستغرق النتائج عدة أشهر لتصبح ملحوظة.

أُثبت أن المينوكسيديل يعمل على نحو ما لحوالي ثلثي الرجال ويمكن أن يكون فعّالًا أيضاً للنساء. إنه أكثر فعالية للأفراد دون سن 40 عامًا الذين بدءوا مؤخرًا في تجربة تساقط الشعر.

لا يعالج المينوكسيديل الصلع ويجب استخدامه بشكل مستمر للحفاظ على النتائج، وقد يؤدي التوقف عن استخدامه إلى استئناف تساقط الشعر.

الفيناسترايد

الفيناسترايد، هو دواء يؤخذ عن طريق الفم يعمل عن طريق منع إنتاج الديهدروتستوستيرون (DHT)، وهو هرمون مسؤول عن تساقط الشعر لدى الرجال بشكل أساسي، الذين يعانون من الصلع الأندروجيني.

تبين أن الفيناسترايد فعّال للغاية في تباطؤ تساقط الشعر وتعزيز نمو الشعر الجديد لدى نحو 90% من الرجال. لا يُنصح باستخدامه من قبل النساء.

يؤخذ هذا الدواء بعد استشارة الطبيب وبالجرعة المُحددة من قبله، قد يستغرق الأمر على الأقل ثلاثة أشهر حتى تصبح النتائج ملحوظة.

لا يجب إيقافه إن توقف التساقط، إلا بعد مراجعة الطبيب المُعالج. قد يؤدي التوقف المفاجئ عن استخدام الدواء إلى استئناف تساقط الشعر واضطرابات هرمونية غير مرغوبة.

يمكن أن يسبب الفيناسترايد آثارًا جانبية، مثل ضعف الانتصاب أو انخفاض الرغبة الجنسية، لدى بعض الأشخاص. هذه الآثار الجانبية نادرة وتتلاشى عادة عند التوقف عن استخدام الدواء.

راجع طبيبك إن شعرت بشيء مشابه لاتخاذ الإجراء اللازم بتعديل الجرعة أو إيقاف الدواء.

الكورتيكوستيروئيدات

تكون الكورتيكوستيرويدات فعالة في علاج أنواع معينة من تساقط الشعر، مثل الثعلبة البقعية. يمكن لهذه الأدوية أن تساعد عن طريق تقليل الالتهاب والتهيج الحاصل في فروة الرأس. 

تُستخدم حقن الكورتيكوستيرويد بشكل شائع لهذا الغرض، وأظهرت الدراسات إعادة نمو الشعر بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين يعانون من داء الثعلبة الشديد. 

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن الكورتيكوستيرويدات قد يكون لها آثار جانبية، مثل ترقق فروة الرأس وغيرها من الآثار الضارة.

تُستخدم بأشكال مختلفة، بما في ذلك التطبيقات الموضعية والحقن في فروة الرأس، بناءً على شدة الحالة. 

بشكل عام، يمكن أن تلعب الكورتيكوستيرويدات دورًا في التحكم في تساقط الشعر، خاصة في حالات الثعلبة، ولكن يجب مراقبة استخدامها بعناية بسبب الآثار الجانبية المحتملة والاستجابات الفردية.

زراعة الشعر

جراحة زراعة الشعر هي إجراء جراحي يتضمن أخذ بصيلات الشعر من مناطق فروة الرأس ذات نمو شعر كثيف وزراعتها في مناطق الشعر التي تُعاني من التساقط. 

توفر جراحة زراعة الشعر نتائج تبدو طبيعية ونمو شعر طويل الأمد، ومع ذلك، يعتمد نجاح الإجراء على عدة عوامل، بما في ذلك مهارة الجراح وجودة الشعر.

تُجرى جراحة زراعة الشعر عادة تحت التخدير الموضعي، وغالباً ما يتمكن معظم الأفراد استئناف الأنشطة الطبيعية في غضون ساعات لأيام.

علاج تساقط الشعر بالليزر

المعروف أيضًا باسم العلاج بالليزر منخفض المستوى (LLLT)، هو إجراء غير جراحي يستخدم أشعة ليزر لتحفيز بصيلات الشعر وتعزيز نموها. 

يصدر الليزر طاقة ضوئية تُمتص بواسطة بصيلات الشعر، مما يعزز تدفق الدم وتجدد الخلايا في فروة الرأس. 

يُعد هذا العلاج آمنًا، مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية، ويستخدم لمعالجة مشكلات، مثل الصلع الذكوري، وترقق الشعر، والثعلبة الأندروجينية. 

يوصى به عمومًا لمن هم في المراحل المبكرة من تساقط الشعر بدلاً من المراحل المتقدمة. يمكن الجمع بين العلاج بالليزر وعلاجات تساقط الشعر الأخرى، مثل زراعة الشعر لتعزيز النتائج بناء على التوجيهات الطبية والحالة الفردية.

هذا الإجراء غير مؤلم، ولكنه قد يستغرق وقتًا طويلاً، إذ يتطلب جلسات متعددة على مدار عدة أشهر للحصول على النتائج المُثلى.

علاج تساقط الشعر في المنزل

تسهم بعض التغييرات في نمط الحياة في تعزيز نمو الشعر الصحي ومنع تساقطه الزائد، وتشمل ما يلي:

  • النظام الغذائي الصحي: تناول النظام الغذائي المتوازن الغني بالفيتامينات والمعادن والبروتينات أمراً أساسياً لتعزيز صحة الشعر.

من أهم الأطعمة لشعر صحي وقوي، الخضراوات الورقية، والبيض، والمكسرات، والأسماك، واللحوم الخالية من الدهون؛ التي تضمن الحصول على العناصر الغذائية اللازمة لنمو الشعر.

  • ممارسة الرياضة بانتظام: يحسن النشاط البدني المنتظم الدورة الدموية، مما يمكن أن يفيد بصيلات الشعر.
  • تدليك فروة الرأس: يمكن أن يحسن تدليك فروة الرأس الدورة الدموية ويحفز بصيلات الشعر. استخدم حركات دائرية لطيفة بأطراف أصابعك لتدليك فروة رأسك لبضع دقائق يوميًا.
  • الزيوت الأساسية: قد استخدمت بعض الزيوت، مثل زيت الروزماري وزيت الخروع تقليديًا لتعزيز نمو الشعر. يمكن تخفيف هذه الزيوت وتطبيقها على فروة الرأس أو استخدامها ضمن المستحضرات الموجودة في الصيدليات.

كما يمكن أن يسهم التوتر المزمن في تساقط الشعر، لذا؛ من المهم العثور على طرق صحية لإدارة مستويات التوتر. 

ما هو أقوى فيتامين لعلاج تساقط الشعر؟

أفضل فيتامين لعلاج تساقط الشعر هو البيوتين، المعروف أيضًا باسم فيتامين ب 7. البيوتين ضروري للحفاظ على شعر صحي وقد ثبت أنه يساهم في نمو الشعر الجديد. 

يلعب هذا الفيتامين دورًا حاسمًا في إنتاج الكيراتين، وهو البروتين الذي يشكل خصلات الشعر. يوجد البيوتين عادة في الأطعمة، مثل البيض والمكسرات والحبوب الكاملة والخضراوات الورقية والموز.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون مكملات البيوتين مفيدة للأفراد الذين لديهم مستويات منخفضة من البيوتين، لأنها قد تساعد في تحفيز نمو الشعر. في حين أن البيوتين لا يعزز نمو الشعر لدى الأفراد الأصحاء.

يكون للزنك والحديد أدوار هامة أيضاً في علاج تساقط الشعر، خاصة عند وجود نقص في أحد منهما.

علاج تساقط الشعر مضمون 100

“علاج التساقط نهائياً” أو “علاج التساقط بنسبة 100% “. إن مثل هذه العناوين الخلابة التي لطالما تجذبنا في إعلانات منتجات العناية بالشعر أو الإجراءات التجميلية يجعلنا ننسى البحث عن جذور المشكلة المرضية وحلها كما ذكرنا.

يجب الحذر بأن هذه الادعاءات ليس لها أساس من الصحة، فإن علاج تساقط الشعر يتمثل بشكل رئيسي في علاج السبب الكامن وراءه، واتباع التعليمات الطبية من أجل التغذية المناسبة وسُبل العناية بالشعر الملاءمة.

ختاماً، أسباب تساقط الشعر تختلف كما ذكرنا، لذا؛ من المهم تذكر أن النتائج العلاجية قد تختلف أيضاً بين الأفراد في المدة والطريقة المُثلى. علاج تساقط الشعر ليس حلاً متكاملاً أو موحداً، وما يعمل لشخص واحد قد لا يعمل لآخر. من المهم التشاور مع طبيب أمراض الجلدية؛ لتحديد أفضل خطة علاجية لحالتك الخاصة. تذكر، الصبر هو الأساس، إذ يستغرق نمو الشعر وقتًا.

SHARE: