

يمثل حدوث اجهاض مبكر للأم تجربة أليمة للمرأة وللأسرة لما يرافقها من مشاعر حزن وفقدان. ومع ذلك، فإن الاجهاض المبكر يعد من الحالات الشائعة طبيًا، حيث يُقدَّر أن حوالي 10% إلى 20% من حالات الحمل المعروفة تنتهي بإجهاض مبكر. قد تكون النسبة الفعلية أعلى لأن العديد من حالات الاجهاض تحدث قبل أن تدرك المرأة أنها حامل.

مولدة بالذكاء الاصطناعي
ما هو حدوث اجهاض مبكر للأم؟
هو فقدان تلقائي للحمل يحدث خلال الثلث الأول من الحمل، غالبًا قبل الأسبوع العاشر من الحمل تلقائيًا دون تدخل طبي. يعتبر حدوث الإجهاض المبكر شائعًا أكثر مما يظنه الكثيرون؛ إذ أن حوالي 10%–20% من النساء اللواتي يعرفن أنهن حوامل يتعرضن للإجهاض المبكر.
وقد تكون النسبة الفعلية أعلى لأن بعض حالات الاجهاض تحدث في وقت مبكر جدًا قبل تأكيد الحمل من جانب آخر، تكرار حدوث اجهاض مبكر أكثر من مرة ليس أمرًا شائعًا؛ فقط نسبة قليلة من النساء (حوالي 1–2%) قد يعانين من اجهاضين متتالين، أما حدوث ثلاثة اجهاضات متتالية (الاجهاض المتكرر) فهو نادر جدًا.
أسباب اجهاض مبكر
قد يتبادر إلى ذهن المرأة سؤال مهم بعد هذه التجربة: “لماذا حدث لدي الإجهاض مبكرا؟”. في الواقع، تحديد السبب الدقيق في حالة الاجهاض الفردية قد يكون صعبًا، لأن كثيرًا من الحالات تحدث لأسباب عشوائية لا يمكن التحكم بها. مع ذلك، هناك عوامل طبية معروفة قد تزيد من احتمال حدوث اجهاض مبكر، ومن أبرزها:
1- اختلالات الكروموسومات (المادة الوراثية للجنين): تعتبر المشاكل الصبغية في الجنين السبب الرئيسي لأكثر من نصف حالات الاجهاض المبكر. هذه الاختلالات غالبًا ما تحدث بالصدفة عند الإخصاب، وقد تؤدي إلى عدم نمو الجنين بشكل طبيعي وانتهاء الحمل تلقائيًا.
2- عمر الأم: يلعب عمر الأم دورًا في خطر الاجهاض؛ إذ ترتفع الاحتمالات مع تقدم عمر الأم. فالنساء فوق 35 عامًا أكثر عرضة للاجهاض مقارنة بمن هن أصغر سنًا، بسبب زيادة نسبة اضطرابات الكروموسومات مع تقدم العمر.
3- مشاكل صحية لدى الأم: قد تساهم بعض الحالات المرضية لدى الأم في حدوث الاجهاض، من الأمثلة على ذلك:
- مرض السكري غير المنتظم.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- الاختلالات الهرمونية (مثل نقص هرمون البروجيسترون الضروري لتثبيت الحمل).
- بطانة الرحم المهاجرة (الانتباذ البطاني الرحمي).
- أمراض مناعية معينة.
- التشوهات أو المشاكل في الرحم أو عنق الرحم (مثل وجود أورام ليفية رحمية كبيرة أو ضعف في عنق الرحم).
4- نمط الحياة غير الصحي: يشمل ذلك التدخين بأنواعه، وتناول المشروبات الكحولية، وتعاطي المخدرات. هذه العوامل تؤثر سلبًا على صحة الأم والجنين.
5- تناول كميات كبيرة من الكافيين: الإفراط في استهلاك الكافيين (أكثر من 200 مليغرام يوميًا، أي ما يزيد عن كوبين من القهوة تقريبًا) قد يرتبط بزيادة طفيفة في خطر الاجهاض مبكرا.
6- الوزن غير المناسب: كل من السمنة المفرطة أو النحافة الشديدة لدى الأم يمكن أن يرتبط بمضاعفات في الحمل بما فيها ارتفاع خطر الاجهاض.
7- تاريخ سابق من الاجهاض المتكرر: تعرض المرأة لحالتَي اجهاض متتاليتين أو أكثر قد يشير إلى قابلية أعلى لحدوث اجهاض آخر.
8- عوامل وراثية أو مناعية نادرة: في بعض الأحيان النادرة، قد تكون هناك عوامل خاصة تزيد قابلية الاجهاض مثل اضطرابات التخثر الوراثية (تجلط الدم الزائد بسبب طفرة جينية) أو بعض الاضطرابات المناعية التي تؤثر على استمرار الحمل.

مولدة بالذكاء الاصطناعي
كيف اعرف اني اجهضت اجهاض مبكر؟
تظهر علامات الاجهاض في العادة خلال الأسابيع الأولى من الحمل، وتختلف من امرأة لأخرى ومن حمل لآخر، كما يمكن أن تختلف في الشدة حسب عمر الحمل.
في بعض الحالات النادرة جدًا لا تظهر أي أعراض واضحة على الإطلاق فيما يعرف بـ الاجهاض الصامت (الفائت)، حيث يتوقف نمو الجنين دون نزيف أو ألم ويتم اكتشاف ذلك فقط أثناء الفحص الروتيني بالموجات فوق الصوتية.
بشكل عام، هناك مجموعة من الأعراض الشائعة التي قد تشير إلى حدوث اجهاض ويجب الانتباه إليها:
- النزيف المهبلي: يعد النزيف أو ظهور بقع دم من أول وأهم علامات الاجهاض.
- تقلصات وألم أسفل البطن: الشعور بتقلصات أو مغص في أسفل البطن أو الحوض خلال الحمل المبكر قد يكون طبيعيًا إذا كان خفيفًا ومتقطعًا. لكن الألم الشديد أو التقلصات القوية المستمرة ليست طبيعية.
- ألم أسفل الظهر: قد يصاحب الاجهاض ألم في المنطقة القطنية (أسفل الظهر).
- خروج أنسجة أو سوائل عبر المهبل: قد تلاحظ المرأة خروج قطع أنسجة بلون رمادي أو وردي أو خروج خثرات دموية كبيرة نسبيًا. كذلك يمكن أن يحدث تسرب لسائل شفاف أو مائل للصفرة. يُنصح في حال رؤية نسيج غير معتاد خرج من الرحم أن يتم حفظه (إن أمكن) وإحضاره للطبيب لفحصه، لأن ذلك يساعد في تأكيد التشخيص والتأكد من اكتمال الاجهاض.
- اختفاء علامات الحمل المبكرة: فعلى سبيل المثال، إذا كانت الأم تعاني من الغثيان الصباحي أو ألم وتورم الثديين ثم لاحظت أن هذه الأعراض تراجعت بشكل واضح وبشكل مفاجئ بالتزامن مع حدوث نزيف أو تقلصات، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تغير مستويات الهرمونات بسبب فقدان الحمل.
اقرأ أيضاً: فوليك اسيد للحامل الدرع الواقي في رحلة الأمومة
التشخيص وكيفية تأكيد حدوث الاجهاض
تشخيص حصول اجهاض مبكر يتطلب تقييمًا طبيًا للتأكد من حدوثه فعليًا وللتأكد من حالة الرحم بعد ذلك. سيقوم الطبيب عادةً بالخطوات التالية لتشخيص الحالة بشكل صحيح:
- فحص الحوض: يتحقق الطبيب من حالة عنق الرحم؛ إذا كان متسعًا فهذا قد يدل على أن الاجهاض قد بدأ أو في طور الحدوث. كما قد يفحص الطبيب وجود أي أنسجة أو كتل تمر عبر عنق الرحم.
- اختبارات الحمل في الدم: في حالات الحمل الطبيعي يرتفع مستوى هرمون الحمل (HCG) بشكل منتظم في المراحل المبكرة. أما إذا كان هناك اجهاض، فسنجد أن مستوى هرمون الحمل أقل من المتوقع لعمر الحمل أو أنه يتناقص مع تكرار القياس بفارق أيام.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار): يقوم الطبيب بتصوير لمنطقة الحوض لمعرفة ما إذا كان كيس الحمل والجنين مرئيين وهل يوجد نبض قلب للجنين أم لا. في حالة حدوث الاجهاض، قد يُظهِر السونار أن كيس الحمل فارغ (دون جنين) أو أن الجنين موجود لكن بدون نبض قلب، أو قد يظهر أنه لا توجد أية أنسجة حملية متبقية في الرحم إذا كان الاجهاض كاملاً.
أعراض الإجهاض الصامت
الاجهاض الصامت (الاجهاض الفائت)؛ هو الحالة التي يتوقف فيها نمو الجنين وموته دون ظهور أعراض فورية أو خروج أي شيء من الرحم. هنا يجد الطبيب في السونار:
- غياب نبض قلب الجنين رغم وجوده داخل الرحم.
- أو يكون كيس الحمل موجودًا بدون جنين بداخله.
هذه الحالة قد تستدعي تدخلًا طبيًا لتحفيز نزول الأنسجة لأنها لم تخرج تلقائيًا.

مولدة بالذكاء الاصطناعي
علاج اجهاض مبكر
في حالة تأكد حدوث الاجهاض وانتهاء الحمل، يكون التركيز الطبي على علاج الأم وحمايتها من أي مضاعفات. للأسف، بمجرد بدء الاجهاض بشكل فعلي لا توجد طريقة لإيقافه أو إنقاذ الحمل. الهدف من العلاج إذن هو التعامل الآمن مع عملية الاجهاض نفسها والتأكد من أن الرحم أصبح نظيفًا وأن صحة الأم بحالة جيدة.
هناك ثلاثة مسارات علاجية قد يتبعها الأطباء للتعامل مع الاجهاض المبكر:
- الانتظار الطبيعي (العلاج المحافظ): في كثير من الحالات، خاصةً إذا كان عمر الحمل صغيرًا والأعراض مستقرة، قد تختار المرأة بالاتفاق مع طبيبها عدم التدخل الطبي الفوري وانتظار خروج أنسجة الحمل بشكل طبيعي وتلقائي.
عادةً يكتمل الاجهاض تلقائيًا خلال فترة قصيرة (أيام إلى أسبوع أو أسبوعين) إذا كان غير مكتمل، وقد تستمر فترة أطول قليلًا في حالة الاجهاض الصامت قبل أن يبدأ نزول الأنسجة. إذا انتظرت المرأة بضعة أسابيع ولم يحدث الاجهاض التلقائي بالكامل، أو إذا طال النزيف دون اكتمال، سيعيد الطبيب تقييم الموقف ويناقش الانتقال لخيار علاجي آخر.
- العلاج الدوائي: إذا لم ترغب المريضة بالانتظار أو إذا كان هناك حاجة لتسريع العملية لأسباب طبية، يمكن استخدام بعض الأدوية المحفزة لتقلص الرحم لمساعدة الجسم على طرد أنسجة الحمل المتبقية.
أشهر هذه الأدوية هي على هيئة أقراص أو تحاميل مهبلية تحتوي مادة تجعل الرحم ينقبض (مثل دواء الميزوبروستول)؛ قد يصاحب استخدام الأدوية بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل الغثيان والقيء أو الإسهال أو الشعور بالرجفة والحمّى الخفيفة، بالإضافة إلى التقلصات والألم الذي قد يكون أشد من الألم الطبيعي. هذه الأعراض الجانبية عادةً تزول في غضون ساعات.
- التدخل الجراحي (عملية تنظيف الرحم): في بعض الحالات تكون الجراحة خيارًا ضروريًا أو مفضلاً. عملية توسيع وكحت الرحم والتي تعرف شعبيًا باسم عملية التنظيف أو “الكورتاج” هي إجراء جراحي بسيط نسبيًا يهدف إلى إزالة أنسجة الحمل المتبقية من الرحم.
يلجأ الأطباء لهذا الحل في حالات محددة، مثل: استمرار النزيف الشديد أو وجود علامات عدوى في الرحم، أو إذا لم تنجح الطرق الأخرى في إخراج كل المحتويات الرحمية.
اكتشف المزيد عن: اعراض الاجهاض وأهم النصائح لتجنبه
الوقاية من حدوث اجهاض مبكر
رغم أنه لا يمكن منع جميع حالات الاجهاض؛ إلا أن اتباع أسلوب حياة صحي والاعتناء بالرعاية الطبية قد يساعد في تقليل عوامل الخطر وتعزيز فرص حمل صحي. إليكِ بعض النصائح المهمة التي يُوصي بها الأطباء للوقاية من حدوث اجهاض قدر الإمكان:
- العناية بالصحة قبل التخطيط للحمل: من المفيد إجراء فحص طبي مسبق والتأكد من علاج أي مشكلات صحية مزمنة والسيطرة عليها قبل حدوث الحمل يمكن أن يحدث فرقًا. على سبيل المثال، ضبط مستوى السكر في الدم لدى مريضة السكري، ومعالجة اضطرابات الغدة الدرقية إن وُجدت، وعلاج الالتهابات أو فقر الدم؛ كل ذلك يهيئ جسمك لحمل صحي ويقلل احتمال حدوث مضاعفات مبكرة.
- المتابعة الطبية المنتظمة خلال الحمل: بمجرد حدوث الحمل، احرصي على البدء في متابعة الحمل مبكرًا والالتزام بزيارات متابعة الحمل الدورية.
- الامتناع عن العادات الضارة: ابتعدي تمامًا عن التدخين خلال فترة الإعداد للحمل وأثناء الحمل، وكذلك تجنبي تناول الكحول أو أي مواد مخدرة أو عقاقير غير مشروعة. هذه المواد ثبت بشكل قاطع أنها تزيد من احتمال حدوث تشوهات جنينية واجهاض وتؤثر على صحة الجنين بشكل سلبي.
- تقليل الكافيين إلى الحد الآمن: حاولي الحد من استهلاك المشروبات والأطعمة الغنية بالكافيين خلال الحمل المبكر. الجرعة الآمنة الموصى بها من الكافيين أثناء الحمل هي حوالي 200 مليغرام يوميًا كحد أقصى (ما يعادل تقريبًا كوبين من القهوة سعة 240 مل لكل منهما). يمكنك استبدال القهوة العادية بالقهوة منزوعة الكافيين أو تقليل الكمية تدريجيًا.
- الحفاظ على وزن صحي: اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالخضروات والفواكه والبروتينات مع التحكم بالسعرات، ومارسي نشاطًا بدنيًا معتدلًا بانتظام للحفاظ على لياقتك. الوصول إلى وزن مناسب قبل الحمل، والاستمرار على نمط حياة صحي خلال الحمل، يساهم في تقليل المخاطر وتعزيز صحة الحمل.
- الحصول على الفيتامينات الضرورية والمكملات: احرصي على تناول حمض الفوليك بجرعة يحددها الطبيب، في الفترة التحضيرية للحمل وخلال الثلث الأول. حمض الفوليك ثبت أنه يقلل من خطر حدوث عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين، وربما يساهم بشكل غير مباشر في تقليل احتمالية بعض حالات فقدان الحمل المرتبطة بتلك العيوب. أيضًا الحديد والكالسيوم وفيتامين د وغيرها من فيتامينات الحمل مهمة لدعم صحتك وصحة الجنين، فالتزمي بتوصيات طبيبك بشأن المكملات الغذائية.
- تجنب التعرض للمواد السامة والملوثات: حاولي قدر الإمكان الابتعاد عن البيئات التي تحوي مواد كيميائية خطرة أو ملوثات. على سبيل المثال، إذا كان عملكِ يُعرضكِ لمواد كيميائية أو إشعاعية ضارة، فاتخذي احتياطات خاصة أو ناقشي إمكانية تغيير طبيعة العمل خلال الحمل. كما يُنصح بتجنب التعرض للمبيدات الحشرية القوية أو أبخرة المنظفات الكيميائية بشكل مباشر. أيضًا احرصي على غسل الخضار جيدًا وطهي اللحوم بشكل كامل لتفادي العدوى مثل داء المقوسات أو الليستيريا التي قد تؤثر على الحمل.
- إدارة التوتر والراحة الكافية: على الرغم من أن الضغط النفسي المعتدل لا يسبب الاجهاض مباشرة، إلا أن الحفاظ على صحتك النفسية مهم لسلامتك العامة. حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، ومارسي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا الخفيفة المخصصة للحامل إذا أمكن. وجود نظام دعم اجتماعي من العائلة والأصدقاء يخفف الكثير من القلق.
الأسئلة الشائعة
متى يُسمَح بمحاولة الحمل مرة أخرى بعد الإجهاض؟
يمكن التفكير في الحمل فور الشعور بالاستعداد الجسدي والنفسي، وليس بالضرورة انتظار دورة شهرية كاملة، إذا كانت الحالة الصحية جيدة.
هل هناك تأثير للإجهاض المبكر على القدرة الإنجابية في المستقبل؟
في الغالب لا يؤثر الإجهاض المبكر مرة واحدة على القدرة الإنجابية، وغالبية النساء يحملن لاحقًا بشكل طبيعي.
هل الشعور بالذنب أو القلق يؤثر على فرص الحمل لاحقًا؟
لا يوجد دليل ثابت بأن القلق أو الذنب يسبب الإجهاض، لكن الضغط النفسي قد يؤثر على نمط الحياة والعادات الصحية، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر. الدعم النفسي مهم.
هل يمكن ممارسة العلاقات الحميمة بعد حدوث اجهاض مبكر؟
نعم، بشرط أن تتوقف النزف نهائيًا ويُعاد فحص عنق الرحم والرحم لتأكد من عدم وجود عدوى أو بقايا نسيج. غالبًا يُنصح بالانتظار لمدة أسبوعين أو أكثر بعد انتهاء النزف.
تعرف أيضاً على: دليل شامل عن ادوية تنظيف الرحم بعد الاجهاض
الخاتمة
يُعد الإجهاض المبكر من التجارب الصعبة نفسيًا وجسديًا، إلا أن فهم أسبابه وأعراضه وطرق التعامل معه يساعد المرأة على تجاوز هذه المرحلة بوعي وثقة، وغالبًا ما يمكن للمرأة أن تمر بتجربة حمل طبيعية في المستقبل. العناية بالصحة العامة، والمتابعة الطبية المنتظمة مع مستشفي موثوقة مثل مستشفيات الموسى والالتزام بالعادات الصحية تساهم جميعها في تقليل احتمالية تكرار المشكلة.
لا تترددي في التواصل مع طبيب النساء والولادة المختص لدينا لمتابعة حالتك وتلقي الإرشادات المناسبة. المتابعة المبكرة والعلاج الصحيح هما الخطوة الأولى نحو حملٍ صحي في المستقبل.
مهتم بصحتك؟
تابع أحدث المقالات، هذه مقالة طبية ولا تغنيك عن استشارة الطبيب، يمكنك الحجز مع افضل الاطباء في المملكة.
احجز موعدأيضا